في زمن الحرية اصبح الانسان مقيدا من كل الجوابب الاجتماعية والاخلاقية ولا يستطيع التكلم حتى فقد السيطرة على كل مايملك من معاني الحياة وبدأ ينضر بعينيه فقط يتساءل احيانا هل هو على خطأ اوصواب فأحيانا ينضر انه صحيح واحيانا ينضر انه على خطأ فليس العيب ان نخطأ ولكن العيب ان نتمادى في الخطأ